حسن حسن زاده آملى

371

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

ذلك لقوله و يكون قداطاعه بوجه ما و ذلك هو الايمان فقال له عيسى عليه السلام اقولها لالقولك لااله الا الله الخ . و آنكه گفتيم بدون تجافى مقصود اين است كه عين خارجى ملك و وجود نفسى او كه همان ذات حقيقى او است از حقيقت خود خارج نشده است و ذات آن حقيقت تبديل به انسان نشده است كه عينى به عين ديگر قلب شود بلكه آن حقيقت در ظرف ادراك در صورت دحيه كلبى مثلا تمثل يافته است و قوه مدركى مجرده كه با حقيقت مجرد ملك ارتباط يافت آن مدرك در وعاء ادراك در قوه خيال كه خود تجرد برزخى دارد مطابق احوال نفسانيه مدرك متمثل مىشود . در احاديث متظافره متكاث‌ره آمده است كه رسول الله وقتى جبرئيل عليه السلام را به صورت دحية بن خليفة كلبى ديد ( ص 427 ج 2 كافى مشكول . و ص 231 ج 14 و ص 362 ج 6 بحار چاپ كمپانى ) و در سيره ابن هشام ( ص 237 ج 1 ) دارد فاذا جبريل فى صورة رجل صاف قدميه فى افق السماء و در جلد دوم آن ص 234 گويد : و مر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم به نفر من اصحابه بالصورين قبل ان يصل الى بنى قريظه فقال هل مربكم احد ؟ قالوا : يا رسول الله قدمربنا دحية بن خليفة الكلبى على بغلة بيضاء عليها رجالة عليها قطيفة ديباج . فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : ذلك جبرئيل بعث الى بنى قريظه يزلزل بهم حصونهم و يقذف الرعب فى قلوبهم . و وقتى جبرئيل را با ششصد بال ديد : قال الصادق عليه السلام : خلق الله الملائكة مختلفة و قد رأى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم جبرئيل عليه السلام و له ستمائة جناح على ساقه الدر مثل القطر على البقل قد ملامابين السماء والارض ( ص 227 ج 14 بحار طبع كمپانى ، و در اكثر تفاسير اول سوره فاطر الحمدلله فاطر السموات والارض جاعل الملائكة رسلا اولى اجنحة مثنى و ثلاث و رباع ) . و در بعضى اوقات او را به صورت اصليش مى ديد : ورد فى الحديث ان جبرئيل اتى النبى صلى الله عليه و آله و سلم مرة فى صورته الخاصة